عاوزه أرجع طفل صغير تاني وأستمتع زي العيال دي في البحر وسط كمية الناس، أو ما بشوفه بكون هاين عليها أقلع زيهم وأنزل بث بقتكر للأسف إن أنا بنت وعايشه في ماسر.
ياريت لما أقول لحد ما نفسيش، معنديش طاقة، مش قادرة أتكلم، محتاجه أنعزل شوية، يقدر ده، والله ده مش هروب منكم يا جماعه.
ما بصدق أركب مواصلات وأطلع إيدي من الشباك وأفضل ألعب بيها وبكون مستمتعه جداً بالهوا وهو بيخبط في أصابع يدي، ثم أجد السائق ينظر في المرآة نظرة “ إيه الهبل ده والمعيله دي"، فبعمل من بنها وبكمل.
لحظة الإستلقاء على الأرض والنظر في السماء، أشعر كم أنا حره كطير يحلق في السماء بلا أي قيود، وبحب نومة الأرض جداً.
بحب جداً لحظة إمتزاج اللبن بالشاى، بشعر وكأنه كوكب مموج بتدرجات اللون الأبيض والأسود ليعطي خليط رائع منهما،ليدل على إنه لأبد من التوسط في كل شئ، لتصبح الحياة لها قيمة وجميلة في نفس ذات الوقت.